إنتاج الخضر من خلال النظم العضوية، والحيوية تحت ظروف الحقول المكشوفة، والبيوت المحمية


إن أهمية الخضروات لا تكمن في كونها عوامل مساعدة للوقاية من الأمراض، خاصة السرطانية منها، بل إن هناك مجموعة من الفوائد الصحية المؤكدة علمياً، والتي يجنيها الإنسان عند تناوله مختلف الخضروات. كما أن المواد المانعة للتأكسد إنتاج الخضر من خلال النظم العضوية، والحيوية تحت ظروف الحقول المكشوفة، والبيوت المحمية التي تحتوي عليها الخضروات مثل فيتامين ج، وفيتامين هـ ، والكاروتينات، وغيرها تساعد على تنظيم، ومنع ارتفاع ضغط الدم، وتنظيم عمل عضلة القلب، ومن ثم الحد من أخطار الإصابة بأمراض القلب، والشرايين. علاوة على أن الخضروات، خاصة الورقية منها تحتوي على مركبات الليوثين، وهى مركبات كاروتينية تعمل كمواد مانعة للتأكسد، ولها القدرة على ربط الجذور الحرة التي تسبب النموات السرطانية. بالإضافة إلى أن الخضروات الورقية تكون غنية بحامض الفوليك (فيتامين ب9)، وهو من الفيتامينات الضرورية لتصنيع الأحماض النووية، والمادة الوراثية في الخلية، حيث يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى تحطيم الكروسومات في المواقع التي يُعتقد أنها مركزاً للنموات السرطانية.

Vegetables production through organic and bio systems under open field and green houses conditions
إنتاج الخضر من خلال النظم العضوية، والحيوية تحت ظروف الحقول المكشوفة، والبيوت المحمية
على الرغم من كل الفوائد الغذائية، والصحية التي يجنيها الإنسان عند تناوله الخضروات، إلا أن الإفراط في تناولها يُعد مصدراً للكثير من المشاكل الغذائية مثل نقص بعض المكونات الغذائية، والأملاح المعدنية، والطاقة، وبناءً على ذلك لابد من الحكمة، والحذر عند تناولها، وذلك أن تناول الخضروات، والفاكهة يُعد من أهم مصادر التسمم بالأسمدة، والمبيدات الزراعية، والتي يُعتقد أن ثلثيها يحتوي على مواد سامة، ومسرطنة؛ مما يُوجب على المستهلك غسلها جيداً قبل تناولها، ومن بين المشاكل التي قد تترتب على الإستعمال غير الصحي للخضروات، والفاكهة التسمم بالأفلاتكوسينات التي تنتج بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة على بعض النباتات، والتي تقوم بإنتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحية، والسليمة. كذلك وُجد أن الخضروات المحفوظة أحد مصادر الخطر، حيث ثبت علمياً أن الزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة الإصابة بالأمراض السرطانية، بخلاف ما عليه الحال عند تناول الخضروات، والفاكهة الطازجة التي تقوم بتنشيط المناعة الطبيعية للإنسان طوال حياته؛ الأمر الذي يُوجب على الإنسان عدم إغفال تناول كل ما هو طازج من الخضروات، والفاكهة.
على الرغم من كل الفوائد الغذائية، والصحية التي يجنيها الإنسان عند تناوله الخضروات، إلا أن الإفراط في تناولها يُعد مصدراً للكثير من المشاكل الغذائية مثل نقص بعض المكونات الغذائية، والأملاح المعدنية، والطاقة، وبناءً على ذلك لابد من الحكمة، والحذر عند تناولها، وذلك أن تناول الخضروات، والفاكهة يُعد من أهم مصادر التسمم بالأسمدة، والمبيدات الزراعية، والتي يُعتقد أن ثلثيها يحتوي على مواد سامة، ومسرطنة؛ مما يُوجب على المستهلك غسلها جيداً قبل تناولها، ومن بين المشاكل التي قد تترتب على الإستعمال غير الصحي للخضروات، والفاكهة التسمم بالأفلاتكوسينات التي تنتج بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة على بعض النباتات، والتي تقوم بإنتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحية، والسليمة. كذلك وُجد أن الخضروات المحفوظة أحد مصادر الخطر، حيث ثبت علمياً أن الزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة الإصابة بالأمراض السرطانية، بخلاف ما عليه الحال عند تناول الخضروات، والفاكهة الطازجة التي تقوم بتنشيط المناعة الطبيعية للإنسان طوال حياته؛ الأمر الذي يُوجب على الإنسان عدم إغفال تناول كل ما هو طازج من الخضروات، والفاكهة.